أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
91
كتاب الولاة وكتاب القضاة
قتل الحوثرة حفص بن الوليد ويزيد بن موسى بن وردان يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوّال سنة ثمان وعشرين ومائة وكان زبّان بن عبد العزيز شديد التحريض على حفص بن الوليد حتّى قتل فكانت حضرموت « 1 » . . وكان . . . « 2 » عورات زبّان ايّام المسوّدة وقال مسرور « 3 » الخولانيّ : [ 41 ] فإيّاك لا تجني من الشّرّ غلظة * فتؤذي « 4 » كحفص أو رجا بن الأشيّم فلا خير في الدّنيا ولا العيش بعدهم * فكيف وقد أضحوا بسفح المقطّم وقال ابن ميّادة المرّيّ : لقد سرّني إن كان شيئا يسرّني * مغار ابن هبّار على بلخ والسّفر وحوثرة المهدي بمصر جياده * وأسيافه حتّى استقامت له مصر وقال مرسل بن حمير يبكي حفصا وأصحابه : يا عين لا تبقي من العبرات * جودي على الأحياء والأموات بكّي الّذين مضوا فهم صاد * قوا صدقات فأبطلت تارات « 5 »
--> ( 1 ) ليست بينة في الأصل كأنّ الكلمة « حصرموك » ( 2 ) بياض قدر الكلمة الواحدة في الأصل ( 3 ) في النجوم : المسور ( 4 ) كذا في الأصل : وفي ايراد النجوم هذا البيت ( ج 1 ص 325 ) فتوذى مع أن المتبادر فتودي بالدال ( 5 ) تركنا البيت كما هو في الأصل لعدم الاستدلال على صوابه وهو ناقص